اختتمت يوم السبت 16 ماي 2020؛ أشغال الدورة الثالثة للجامعة الربيعية الخاصة بالاقتصاد الاجتماعي التضامني التي اختير لها كشعار ” نحو رقمنة الاقتصاد الاجتماعي التضامني ” ونظمتها جمعية تلدات  بشراكة مع كل من الجمعية البلجيكية لإنعاش التربية والتكوين بالخارج – برنامج من أجلك – ومؤسسة التوفيق للقرض الأصغر ومكتب الدراسات حلول، بإصدار مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تطوير وتنمية هذا الإقتصاد حتى يتمكن من المساهمة الحقيقية في التنمية المستدامة ويتعافى من تداعيات أزمة كوفيد 19 إسوة بباقي القطاعات الاقتصادية بالمملكة التي تأثرت كثيرا بهده الجائحة.

وكانت أشغال الجامعة الربيعية  قد امتدت على مدى يومين وبثت عبر تطبيق زووم احترام لقواعد التباعد الاجتماعي وتنفيدا لتعليمات الحجر الصحي، وتوزعت -بعد الجلسة الإفتتاحية- على ورشات من طرف باحثين وخبراء في المجال وهمت تأثير أزمة فيروس كورونا على التعاونيات؛ حلول التمويل للتعاونيات؛ توجت بلقاء مفتوح ليلة اليوم الأول من الجامعة الربيعة التي نظمت هده السنة تحت شعار ” نحو رقمنة الإقتصاد الإجتماعي والتضامني ” ; وشارك خلالها 20 تعاونية؛ فيما تمحورت ورشات اليوم الثاني حول التسويق الرقمي كآلية لتطوير القطاع الرقمي؛ وآليات التنسيق بين التعاونيات.

وخلص المشاركون والمشاركات من مختلف مناطق جهات المغرب ( مراكش آسفي، الشرق، كلميم واد نون … ) على أن القطاع لا زال في حاجة ماسة إلى مزيد من العناية والاهتمام وتوحيد مخاطب مؤسساتي له، لما من دور حقيقي وهام في المشاركة والزيادة في الناتج المحلي الإجمالي ومساهمته في إنعاش العجلة الاقتصادية خصوصا لاستقطابه شريحة واسعة من فئات المجتمع الهشة ما يتطلب توحيد جهود التعاونيات وإعطاء الدولة أهمية بالغة لتحسين نوعية الحياة والوضعية الاجتماعية للعاملين في هذا القطاع الدي يمس شريحة واسعة من الأسر المغربية وله القدرة على إدماجها في سوق الشغل بإنجاز مشاريع مدرة للدخل.

ويأتي تنظيم هده الجامعة في إطار توفير فضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين التعاونيات المشاركة وإبراز الدينامية التي يعرفها المغرب على مستوى الإقتصاد الإجتماعي والتضامني والبحث عن سبل مواجهة تداعيات أزمة كوفيد 19 على هدا القطاع الدي يشغل شريحة هامة من المواطنين، مع إبراز ضرورة مساهمة كل الأطراف المتدخلة في إقرار أسس وقواعد جديدة لهذا النوع من الإقتصاد ما بعد الأزمة.

اترك تعليقا

×