بحضور خبراء ومختصين في محاربة الإدمان، نظمت جمعية تلدات، يوم 28 فبراير بالقاعة الكبرى لفضاء مركز تأهيل وادماج النساء في وضعية صعبة بشيشاوة ندوة علمية تحسيسية للبحث في أسباب وانعكاسات آفة الادمان في صفوف الأطفال والشباب وسبل ادماج مرضى الادمان المتعافين.

وعرفت الندوة مشاركة متميزة لكل من الدكتور رضوان ايت احمد والأخصائي النفساني عبد الرحمان ايت ايحيا و الضابط محمد علي العلوي و المتدخل الاجتماعي عبد الرزاق الخيدر بمركز الادمان بمراكش، الذين قاربوا الموضوع من زوايا مختلفة، توزعت بين ما هو نفسي وصحي وأمني وقانوني ثم اجتماعي، مؤكدين مجتمعين على ضرورة تظافر جهود مختلف المتدخلين للحد من آفة الادمان باشكاله المختلفة.

وتطرق المتدخلون كل من موقعه إلى التعريف بالمخدرات واًثارها و طرق استهلاكها، فيما جاءت بعد التدخلات التي تؤكد أن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية للحد من امتداد رقعة التعاطي في صفوف جميع الفئات العمرية خصوصا الشباب، فظاهرة التعاطي للمخدرات تأتي مضادة للقيم الدينية و الصحية و الإجتماعية فهي تحدث اَثار نفسية سلبية على مستوى الإنسان و الأسرة و المجتمع، و حتى المقاربة القانونية و المساطير لا يمكن أن تستهدف الزجر الكامل لكونها تقلص و لا تحارب الظاهرة , لذا تبدو المقاربة الإعلامية أنها تمارس وظيفة تنويرية و أساسية للفت انتباه الرأي العام لهذه الظاهرة و اخبارهم عن مدى خطورة انتشاره.

وخلصت الندوة في نهايتها بعد نقاش وتفاعل بين المحاضرين والحضور إلى عدد من الخلاصات والتوصيات التي تعهدت جمعية تلدات على المساهمة في تفعيلها مؤكدة انخراط أعضاءها في البحث عن سبل الوقاية والادماج في مجال آفة الادمان بتنسيق مع شركاءها.

×